معظم النزيف الدموي في الفم غير ضار ويشفى من تلقاء نفسه خلال 1 إلى 2 أسبوع. يحدث عادةً بعد إصابة صغيرة، مثل عض خدك، أو حرق فمك بطعام ساخن، أو الاحتكاك بسن حاد. حافظ على نظافة المنطقة، وتجنب المضغ عليها، واستخدم كمادات باردة إذا تورم، ولا تفقأه أو تصرفه بنفسك. راجع طبيب أسنان أو طبيبًا إذا استمر لأكثر من أسبوعين تقريبًا، أو كبر حجمه، أو نزف بشكل متكرر، أو صاحبه حمى، أو قيح، أو صعوبة في البلع، أو صعوبة في التنفس.
الشيء الرئيسي الذي يجب معرفته: عادةً ما يكون النزف الدموي في الفم إصابة بسيطة. اتركه وشأنه، وحافظ على نظافة فمك، وافحصه إذا لم يشفَ أو إذا ظهرت علامات تحذيرية.
ما يجب فعله أولاً
النزف الدموي في الفم هو تجمع صغير للدم تحت البطانة الرقيقة للفم. في معظم الحالات، يبدأ من رضّ موضعي، أي إصابة في موضع واحد بسبب العض أو الحرق أو الاحتكاك.
إليك ما يجب فعله فورًا:
- اشطف بلطف بالماء المالح بعد الوجبات للحفاظ على نظافة المنطقة.
- تجنب المضغ أو الوخز أو الضغط على النزف.
- استخدم كمادة باردة — كيس ثلج ملفوف بقطعة قماش — على الخد أو الشفة لفترات قصيرة إذا كان هناك تورم.
- تناول مسكنًا للألم متاحًا دون وصفة طبية إذا كنت بحاجة إليه وكان آمنًا لك.
- لا تقم بفقء أو عصر أو قطع أو وخز النزف بنفسك.
يزيد التصريف الذاتي من احتمال النزيف والعدوى وتأخر الشفاء. في حالات نادرة، قد يقوم الطبيب بتصريف نزف كبير جدًا، خاصةً إذا كان قد يؤثر على المسالك الهوائية، لكن ذلك ليس علاجًا منزليًا. إذا لاحظت علامات تحذيرية، فاترك الرعاية المنزلية واتصل بطبيب أسنان أو طبيب.
ما هو وما إذا كان يستدعي القلق
النزف الدموي في الفم هو بقعة بارزة داكنة حمراء أو أرجوانية أو سوداء. يمكن أن يتكون في أي مكان على الغشاء المخاطي الفموي، وهو بطانة الفم. تشمل المواضع الشائعة الشفة، والخد، واللسان، واللثة، وسقف الفم. الجزء الخلفي من سقف الفم هو موضع متكرر للنزيف المملوء بالدم غير الضار، وفقًا لـ مراجعات سريرية للنزيف الدموي الفموي.
قد تكون البقعة غير مؤلمة أو مؤلمة قليلاً. يمكن أن تنفتح من تلقاء نفسها وتترك قرحة مفتوحة ضحلة، تُسمى قرحة. عادةً ما تشفى تلك القرحة خلال أسبوع أو أسبوعين. الـ آفة حميدة هي قرحة أو بقعة غير ضارة، ومعظم حالات النزف الدموي في الفم تندرج ضمن هذه الفئة.
لا يمكنك دائمًا معرفة ما إذا كانت البقعة غير ضارة بمجرد النظر إليها. إذا استمرت أو بدت غير عادية، يمكن لطبيب أسنان أو طبيب فحصها. تشير الإرشادات حول تغيرات أنسجة الفم إلى أن قرحة تستمر لأكثر من حوالي 10 إلى 14 يومًا دون تشخيص واضح يجب فحصها عن كثب (إرشادات مستنيرة بالأدلة الحية).
الأسباب الشائعة
في معظم الحالات، يكون السبب إصابة خفيفة في بقعة واحدة. تشمل المحفزات الشائعة:
- عض الشفة أو الخد أو اللسان عن طريق الخطأ.
- حروق الطعام أو الشراب الساخن، مثل الشاي الساخن.
- سن حاد أو حشوة خشنة أو تاج يحتك بنفس المنطقة.
- أطقم الأسنان أو التقويم أو المثبتات التي تضغط أو تسبب احتكاكًا.
- قوى الشفط أو السحب القوية في الفم، بما في ذلك تلك الناتجة عن إجراءات طب الأسنان أو الكحة أو العطس.
- أدوية تسييل الدم، التي قد تجعل إصابات الفم الطفيفة تنزف بسهولة أكبر.
هذه المحفزات موصوفة في تقارير سريرية عن بثور الفم المملوءة بالدم. كما تم ربط الاستخدام طويل الأمد لبخاخ الستيرويد باحتمالية أعلى للإصابة ببثور الفم لدى بعض الأشخاص (تقرير حالة عن بثرة فم مملوءة بالدم).
إذا كنت تتناول مميعًا للدم، فقد تنزف أو تكدم بسهولة أكبر بعد إصابة الفم. الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية لديهم خطر نزيف أعلى بعد إجراءات طب الأسنان، لذا من المعقول أن تكون أكثر حذرًا (مراجعة حول مضادات التخثر وإجراءات طب الأسنان).
إذا تعرضت نفس البقعة للإصابة مرارًا وتكرارًا، فمن المرجح أن تعود البثرة.
الرعاية المنزلية الفعالة
معظم بثور الدم تحتاج إلى وقت، وليس علاجًا. مهمتك الأساسية هي الحفاظ على نظافة المنطقة وتجنب تهيجها.
- اشطف بلطف باستخدام الماء المالحامزج حوالي نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافئ. افعل ذلك بعد الوجبات.
- إذا أوصى طبيب أسنانك بذلك، استخدم غسولًا مطهرًا مخففًا مثل الكلورهيكسيدين حسب التوجيهات. الكلورهيكسيدين هو غسول فموي قاتل للجراثيم يمكن أن يساعد في منع العدوى في القرحة أثناء الشفاء.
- تناول أطعمة طرية ولطيفة غير خشنة أو حارة أو حمضية.
- نظف أسنانك بعناية حول المنطقة للحفاظ على نظافة فمك.
- تجنب التبغ والكحول، اللذين يمكن أن يهيجا بطانة الفم ويبطئا الشفاء.
أهم قاعدة هي الرعاية القائمة على عدم اللمس. لا تفقع البثرة أو تعصرها أو تقطعها أو تثقبها بإبرة. فتفجيرها عن قصد قد يؤدي إلى النزيف أو العدوى أو تأخر الشفاء. غالبًا ما تنفجر بثرة الدم من تلقاء نفسها ثم تلتئم خلال حوالي 7 إلى 14 يومًا، كما يتضح في التقارير السريرية.
راحة مريحة وما يجب تجنبه
للتشعر بمزيد من الراحة أثناء شفائها:
- استخدم كمادة باردة — ثلج ملفوف بقطعة قماش — على الجزء الخارجي من الخد أو الشفة لمدة 10 إلى 15 دقيقة في المرة. وهذا يمكن أن يقلل التورم.
- تناول مسكنًا للألم متاحًا دون وصفة طبية إذا كنت بحاجة إليه وكان آمنًا لك. استشر الصيدلي أو الطبيب إذا كنت تتناول أدوية أخرى.
- لا تضع الأسبرين مباشرة على اللثة. فهو قد يحرق الأنسجة أو يهيجها.
- استخدم جل التخدير فقط حسب الإرشادات الموجودة على العبوة، وفقط على الأنسجة السليمة. لا تستخدمه على قرحة مفتوحة أو مصابة بالعدوى.
أمور قد تزيد المنطقة سوءًا:
- الأطعمة والمشروبات الحارة أو الحمضية أو المقرمشة أو الساخنة جدًا.
- غسولات الفم القاسية، وخاصة تلك التي تحتوي على نسبة عالية من الكحول.
- التدخين أو التدخين الإلكتروني.
- نكز البثرة باللسان أو الأصابع أو الأدوات.
إذا أصبحت المنطقة أكثر إيلامًا أو بدت مصابة بالعدوى، فأوقف استخدام الجل المتاح دون وصفة طبية واتصل بطبيب أسنان أو طبيب.
متى تراجع طبيب الأسنان أو الطبيب
معظم بثرات الدم في الفم تهدأ، لكن هناك أوقات ينبغي فيها طلب المساعدة.
راجع طبيب الأسنان أو الطبيب إذا كانت البقعة:
- تستمر أكثر من حوالي أسبوعين دون تحسن.
- تكبر أو تنتشر.
- تنزف بشكل متكرر أو لا يتوقف نزيفها.
- تصاحبها آلام شديدة أو حمى أو قيح.
- تصاحبها صعوبة في البلع أو صعوبة في التنفس أو تغيرات في الصوت أو شعور بأن حلقك يضيق.
- تظهر على شكل عدة بثرات في وقت واحد دون سبب واضح.
ينبغي لبعض الأشخاص طلب الرعاية في وقت مبكر. ويشمل ذلك الأشخاص الذين يتناولون مضادات التخثر، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، والأشخاص الذين تصيبهم بثرات متكررة غير مبررة.
الرعاية العاجلة: إذا كنت تعاني من صعوبة في التنفس، أو تشعر بأن حلقك يضيق، أو لديك نزيف لا يتوقف بالضغط اللطيف، فاتصل بخدمات الطوارئ أو اذهب إلى الرعاية العاجلة. وهذا نادر، لكن البثرة الكبيرة قرب مؤخرة الفم يمكن أن تؤثر أحيانًا على مجرى الهواء، لذلك لا ينبغي تجاهلها (مراجعة بثرة الدم الفموية).
إذا كانت تتكرر
بثرة الدم التي تحدث مرة واحدة ليست عادة مشكلة. أما المتكررة فتستحق نظرة فاحصة.
جرّب هذه الخطوات:
- احتفظ بملاحظة بسيطة عن وقت ظهور النفاطات وما تناولته أو فعلته قبل ذلك.
- اطلب من طبيب أسنانك التحقق من وجود أسنان حادة أو حشوات خشنة أو أجهزة تقويم قد تفرك نفس الموضع.
- راجع أدويتك مع طبيب مختص، خاصةً إذا كنت تتناول مضادًا للتخثر أو تستخدم بخاخًا ستيرويديًا للاستنشاق.
- اسأل طبيب أسنانك أو طبيبك عمّا إذا كنت بحاجة إلى فحص متكرر أو تحليل مخبري.
قد تحدث نفاطات دموية متكررة بسبب تهيّج مستمر في الأسنان. وفي إحدى الحالات، أوقف إزالة تاج خشن وتنعيم سن حاد المشكلة لدى أحد المرضى (تقرير حالة حول تاج خشن وسن حاد كمحفّزين). في بعض الأحيان تكون السبب أقل وضوحًا، لذلك قد يوصي طبيب الأسنان بتقييم شامل لاستبعاد وجود حالة نزفية أو مناعية أو تغذوية أو متعلقة بصحة الفم.
لا تستمر في معالجة النفاطات المتكررة في المنزل إلى ما لا نهاية. إذا تكررت أو أقلقتك، فاحصل على فحص متخصص.
تمت مراجعة هذا المقال من قِبَل مختص في صحة الفم لضمان دقته. يهدف المقال إلى تقديم معلومات تثقيفية عامة، ولا ينبغي استخدامه بديلاً عن المشورة الطبية أو التشخيص أو العلاج المخصص لحالتك. إذا كانت لديك أي أسئلة أو مخاوف تتعلق بصحة فمك، فيُرجى استشارة طبيب الأسنان أو الطبيب أو أي مقدم رعاية صحية مؤهل آخر.


























